Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة النوع الأول: الزيارة المشروعة

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٢٧

الوجه المشروع الذي يحبه الله ورسوله، فإن زيارته غير مأذون فيها، ومن أعظم الهجر: الشرك عندها قولًا وفعلًا".

وقد بيَّن ﷺ أن الحكمة من إباحة الزيارة التي نُهي عنها أولًا حصول الاعتبار والتذكير.

فقال ﷺ:

"فزوروا القبور، فإنها تذكِّر الموت". (١)

قال القاضي عياض ﵀: (٢)

"وقوله: (فزوروها): بيِّن في نسخ النهي، وفي علة الإباحة، أن يكون زيارتها للتذكير والاعتبار، لا للفخر والمباهاة، ولا لإقامة النوح والمآتم عليه".

فهذه الأحاديث وما شابهها تدل على:

* النوع الأول: من زيارة القبور، وهي الزيارة المشروعة:

وهي ما يكون فيها قصد الزائر الدعاء للميت، أو الصلاة على الجنازة، أو تذكر الموت والآخرة، والاتعاظ.

ولأجل ذلك فقد أبيح زيارة قبر غير السلم، لا سيما إن كان من الأقارب، إن عُلم من زيارته قوة الاتعاظ والتذكير.