Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها الحديث الثالث

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ١١٥

والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله ﷺ وأتاه ضرير .... فذكر الحديث الرفوع.

قال الطبراني:

"لم يروه عن روح بن القاسم إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي، وهو ثقة، وهو الذي يحدِّث عنه ابن أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الأيلي، وقد روي هذا الحديث شعبة، عن أبي جعفر الخطمي، واسمه عمير بن يزيد، وهو ثقة، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس، عن شعبة، والحديث صحيح، وروى هذا الحديث عون بن عمارة، عن روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁، وهم فيه عون بن عمارة، والصواب حديث شبيب بن سعيد".

قلت: لا معارضة فيما حكم به الطبراني ﵀ بالصحة على الحديث، إلا أن تلك القصة الموقوفة هي محل النظر، فقد تفرد بها شيخ الطبراني، طاهر بن عيسى بن قيرس، وهو في عداد المجاهيل، فقد تفرد الطبراني بالرواية عنه، ولم يتعرض له أحد بجرح أو تعديل، وإنما ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام " (وفيات: ٢٩١ - ٣٠٠ هـ) (ص: ١٠٦٩).

وأما المؤلف، فقال (ص: ١٢٧):

(من علل الحديث بجهالة شيخ الطبراني أبعد جدًّا عن معرفة