المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
وَجدنا أَبَانا كَان حَلَّ بِبَلْدَةٍ … سِوىً بينَ قَيْسٍ قَيسِ عَيْلَان والفِزْرِ بِرَابِيَةٍ أَمَّا العَدُوُّ فَحَوْلَها … مُطيفٌ بِنَا في مِثْل دَائِرَةِ المُهرِ
فَلَمَّا نَأَتْ عَنَّا العَشِيرَةُ كُلُّها … أَقَمْنَا وحَالَفْنَا السُّيُوفَ عَلى الدَّهْرِ
وأما الثالث: مثل الثاني غير أن بدل الفاء قافًا فهو:
١١٦١ - محمدُ بنُ عبدِ الرحمَن أبو بكر المعروف بابن قُرَيْعَة القَاضِي البَغْدَادِي
(١).
كان كَثير النَوادِر، حسنَ الخاطِر، عجيبَ الكلام، يُسْرع بالجَواب المَسْجُوع المَطْبُوع مِنْ غير تَعَمُّلٍ لَه، وذكر لنا القَاضِي أبو العلاء الواسِطِي أنه سَمِع منه أخبارًا رواها له عن أبي بكر بن الأنباري، وغيره.
(٩٤١) حدثني محمد بن علي بن عبد الله الصُّوْرِي، قال: أنشدني أبو العباس أحمد بن علي النَّحْوي الكِسَائي بمكة، قال: سمعت ابنَ قُرَيْعَة القَاضِي يُنْشِد:
لي حِيْلَةٌ فِيمَنْ يَنِمُّ … وليس في الكَذَّاب حِيْلَة
مَنْ كَان يَخْلُقُ ما يَقُولُ … فَحِيْلَتِي فِيهِ قَلِيْلَة (٢)