المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
Printed page ٢/ ٢٩٠
وفي باب الشين.
قال أبو الحَسن (١):
وأما سَعْيَة فهو:
١٤٦٧ - سَعْيَة بن عَرِيض اليَهُودِي
(٢).
قلت: وسَعْيَة هذا بالسين المبهمة، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها، كان شاعرًا قديمًا، وقد ذكره أبو القاسم الآمِدي (٣) فقال:
سَعْيَةُ بن عَريض أَخو السَمَوْأَل بن عَرِيْض بن عَادياء اليَهُودي، شاعر وهو القائل:
أَلَا إِنِّي بَلِيتُ وقَد بَقِيتُ … وإِنِّي لَنْ أَعُودَ كَمَا غَنِيتُ
إذَا ما يَهْتَدِي حِلْمِي نَهَانِي … وأَسْأَلُ ذَا البَيَانِ إذَا عَمِيتُ
ولا أَلْحَى عَلى الحَدَثاَنِ قَوْمِي … عَلى الحَدَثانِ ما تُبْنَى البُيوتُ
أُيَاسِرُ مَعْشَرِي فِي كُلِّ أَمْرٍ … بِأَيْسَرِ مَا رَأَيْتُ ومَا أُرِيتُ
وأَجْتَنِبُ المَقَاذِعَ حَيْثُ كَانَتْ … وأَتْرُكُ مَا هَوِيتُ لِمَا خَشِيتُ
قال الآمدي: ولِسَعْيَةَ في كتاب «بني قُرَيْظَة والنَضِير» أشعار جِيَاد.