المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
Printed page ١/ ٧٩٨
وفي باب غُرَاب، وعُرَاب.
الأول:
١٠٩٢ - غُرَاب بن خَالد السَّكُوني
(١).
شاعر فارس، صَاحبُ غَارَاتٍ في العرب وهو القائل:
ألا مَنْ يَرَى رَأْيَ امْرئٍ ذِي قَرَابَةٍ … أبى قَلْبُه بالضِّغْن أَلَّا تَطَلُّعَا
وإن ابنَ عَمِّ المَرءِ مِثلُ جَنَاحِه … يَقِيْه إذا لَاقَى الكَمِيَّ المُقَنَّعَا
وسِلْمَكَ أَرْجُو لا العَدَاوَةَ إِنَّمَا … أَبُوكَ أَبي وإِنَّما صَفْقُنَا مَعَا
١٠٩٣ - وغُرَاب الفَزَارِي
(٢).
ويقال له: غُرَابُ البَيْن، شَاعِر فارس وهو القائل:
أَمْنَحُه وُدِّي ويَأْبَى نَصِيْحَتِي … لِهَنِّي وإِيَّاه لَمُخْتَلِفَان
أَلَيْسَ أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ يَتَصَافَيَا … وأَنْ لَا يَمَلَّا عِشْرةً أَخَوَان
إذا امْتَنَعا مِنْ الرِّجَال فَهل هُمَا … مِنْ الدَّهْر والأَيامِ مُمْتَنِعَان
ذَكَر هَذَيْن الشَاعِرَين أبو القَاسِم الآمِدِي (٣)، على ما سُقْتُه.
والثاني: لا شيء فيه.