المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
وفي باب شُتَيْم، وشِيَيم.
الأول: بضم الشين وبتاء منقوطة باثنتين من فوقها وياء منقوطة باثنتين من تحتها:
٨٠٢ - شُتَيم بن خُوَيْلِد الفَزَارِي الشَاعِر
(١).
(٦٢٥) أخبرنا القاضي أبو القاسم التَّنُوخِي، حدثنا محمد بن عِمْرَان المَرْزُبَاني (٢)، حدثنا علي بن سليمان الأَخْفَش، قال: أنشد أبو العباس أحمد ابن يحيى، لِشُتيم بن خُوَيْلد الفَزَارِي:
قُلتُ لِسَيِّدِنا يا حَليمُ … إِنَّك لم تَأْسُ أَسوًا رَفِيقًا (٣)
أَعَنْتَ عَدِيًّا على سأوها … تُوالِي فَريقًا وتَنْفِي فريقًا
ويروى: شأوها، والشأو: الطلق، والسأو مهموز: الهِمَّة.
زَحَرْتَ بها لَيْلَةً كُلَّها … فجئتَ بها مُؤيِدًا خَنْفَقِيْقَا (٤)
فإن مُحَارِبَهُم هالك … وإنَّ مُسَالِمَهُم لن يَلِيقَا
هُمُ السَّالبوُنَ حُلِيِّ النِّسَاءِ … والمانعوهن منعًا حزيقا
هُمُ النارُ تَحْرِقُ مَنْ مَسَّها … فإن شِئْتُما فاصْلَيَاها فَذُوقَا
أَلَيْسُوا فَوارِسَ يَوم الهَرِير … بالسَّفْح إذ تُحْسَب الدُرْدُروقا
يَسُوْسُونَ مِنْ إِرْثِ آبَائِهم … حُلُومًا بها يَرتُقُونَ الفُتُوقَا