Skip to content

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف ٧٧٣ - وشعبة بن قمير الطهوي

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف

الخطيب البغدادي

Printed page ١/ ٥٨٦

فلما رأى ذَلِك أنسٌ بَكَى، قال: قلنا: ما يُبْكِيكَ يا أبا حَمْزَة؟ قال: ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ قاعدًا على طِنْفِسَةٍ قَط، ولا رأيت بين يديه خِوانًا قَط (١).

وذكر أبو القاسم الآمدي ثلاثةَ شُعراء كل واحِدٍ مِنهم يُسَمَّى شُعْبة، فقال (٢):

٧٧٢ - شُعْبَة بن الحَارث المَازِني.

شَاعِر فَارِس، قَتَل مَفْروق بن عَبَّاب العِجْلي، وقال:

يا عِجْلُ عِجْلَ لُجَيْم أين فَارِسُكُم … يَوْمَ الكَرِيْهَةِ مَفْروقُ بنُ عَبَّاب

أَوْجَرْتُه الرُّمحَ إذ خَامَت كَتِيبَتُه … وكدّ كَالليث يَحْمِي عَيْبَه الغَابِ

يريد بالغابي: الغَائِب فَقَلبَ.

فَجَعْتُ عِجْلًا بِحَامِيها وفَارِسِها … ورَبِّها المُنْتَمي فيها لأربابِ

قال:

٧٧٣ - وشُعْبَة بن قُمَيْر الطُّهَوي

(٣).

جاهلي شاعر أدرك الإسلام، وهو القائل:

ما تُنْكِري مِنِّي فَقد رَدَّ مِثلَه … عَلينا اخْتِلافُ بُكْرةٍ وأَصْيلِ

تَقَعْقَع قُلبَاها وشَابَ لِدَاتُها … وعَادَت لِطَيْشٍ نَبْلُها ونُصُولُ (٤)

وعُدتُ كنَصْل السِّيفِ رثَّتْ جُفُونُه … وأَبْدَانُه والنَّصْلُ غَيرُ كَلِيْلِ