المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
الخَيْل، قال له: بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الخَيْر، فَاسْأل فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قَدْ سُئِل عنها، قال: أسألكَ عن عَلامَةِ اللهِ فِيمَن يُرِيْدُه، وعلامِتِه فيمَن لا يُرِيْدُه، فقال له النبيُّ ﷺ: كَيفَ أَصْبَحْتَ؟ قال: أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الخَيْرَ وأَهْلَه، ومَن يَعْمَلُ بِه، وإنْ عَمِلْتُ به أَيْقَنْتُ بِثَوابِه، وإنْ فَاتَنِي شَيءٌ مِنْه حَنَنْتُ إليه، فقال له النبيُّ ﷺ: هَذه عَلامَةُ اللهِ فِيمَن يُرِيدُ، وعَلامتُه فِيمَن لا يُرِيدُ، ولَو أَرَادَك بالأخْرَى هَيَّأكَ لَها، ثُم لا يُبَالِي في أَيِّ وَادٍ سَلَكْتَ» (١).
وأما الثاني: بفتح السِين والبَاء المُعجَمة بِوَاحِدَة وبينهما نون سَاكِنة وآخر الحروف راء، فهو:
٦٧٦ - سَنْبَر الأَبْوَاشي
(٢).
قَدِمَ عَلَى رَسولِ اللهِ ﷺ بِوَادِي القُرَى، فَبَايَعَه عَلى الإسْلَام، وقد ذكرنا الحديث بذلك في باب: رشيد (٣).