المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
وفي باب سُمَيْر، وشُمَيْر.
أما الأول، فهو:
٦٦٩ - سُمَير بن الحُصَيْن بن الحَارِث الأنْصَاري الخَزْرَجي
(١).
شَهِدَ مع رَسولِ الله ﷺ أُحُدًا وما بَعدها.
(٥١٥) أنبأنا الحُسَيْن بن محمد الرَّافِقِي، أخبرنا أحمد بن كَامِل، أخبرني أحمد بن سعيد بن شَاهِين، حدثنا مُصعب بن عبد الله، عن ابن القَدَّاح، قال: سُمَير بن الحُصَيْن بن الحَارِث بن أبي حَزِيْمَة بن ثَعْلَبة بن طَرِيْف، شَهِدَ أُحُدًا والمَشَاهِدَ بعدها، وكان مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ بنِ الخَطَّاب، وكانت له مِنه نَاجِيَةٌ، ومات في خلافته.
٦٧٠ - وعَقِيلُ بن سُمَير
(٢).
حدث عن عبد الله بن عُمَر، وأبي هريرة. روى عنه أبو نَضْرَة العَبْدِي.
(٥١٦) أخبرنا أبو عُثْمَان سَهْل بن محمد بن الحَسَن الخَلَنْجِي بأَصْبَهَانَ، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني (٣)، حدثنا مِقْدَام بن دَاوُد، حدثنا أَسَدُ بن موسى، حدثنا عَدِيُّ بن الفَضْل، عن سَعِيد بن إيَاس الجُرَيْري، عن أبي نَضْرَة، عن عَقِيل بن سُمَير، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يَدخُلُ فُقَرَاءُ المُسلمِين الجَنةَ قَبْل أَغْنِيائِهِم بنِصْفِ يَوم، قلتُ: وما نِصفُ يَوم؟ قال: إنَّ يَومًا عندَ رَبِّك كَألْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ، قال: ويَدْخُلُونَ جميعًا على صُورَةِ آدَم، قال: كان اثْنَي عَشَر ذِرَاعًا طُولُه في السَمَاء، وسِتًّا عَرْضًا، قلت: بأي ذِرَاع؟ قال: ذِرَاعٌ كَطُولِ الرَّجُلِ منكُم».