المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
محمد السِمْسَار، قال: حدثني الشَّرْقِيُّ بن أبي الرَّحَّال، حدثنا النُعْمَانُ يعني: ابنَ عَبد السَّلام، حدثنا أبو يُونُس، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن قُرَّةَ بن عبدِ الرحمَن، عن ابن أبي حَبِيْب، قال: دَخَل ثَوْبَانُ مَولى رَسولِ الله ﷺ على رسولِ اللهِ ﷺ وهو مُضْطَجِع عَلى سَريرٍ قَدْ أَثَّر فِيه، فَبَكى، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ فقال: كِسْرَى وقَيْصَر في الحَرِير، وأَنْتَ رَسولُ اللهِ، قال: «إنَّمَا هُو فِرَاشٌ لِلزَّوْج وفِرَاشٌ للمَرْأة، وفِرَاشٌ للضَّيْف والرَّابعُ للشَيْطَان» (١).
وذَكَر الآمِدِيُّ في كتاب «المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف في أَسْمَاء الشُعراء» أَرْبَعَةً، ثَلاثَةٌ مِنهُم يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ منهُم الرَحَّال بالحاء، والرابع يُسَمَّى الرَجَّال بالجيم.
(٣٧٧) كتب إليَّ محمدُ بن أحمد بن سَهْل، وحدثني محمد بن فُتُوح عنه، قال: أخبرنا علي بن محمد بن دِينار، أخبرنا أبو القَاسِم الآمِدي (٢)، قال: مَنْ يُقَال لَه: الرَحَّال والرَجَّال منهم:
٤٩٣ - الرَحَّال بن عَزْرَة بن المُخْتَار بن لَقِيْط بن مُعَاوِيَة بن خَفَاجَة بن عَمْرو بن عُقَيل
(٣).
كان هُو وأَخُوه نَجْدَةُ بنُ عَزْرَة شَاعِرَين، والرَحَّال الذِي يَقُول:
أُحِبُّ الأُدْمَ حِيْن تَمَرَّسَت بِي … وأَشْنَأُ كُلَّ بَلْهَقَةِ البَيَاضِ
إِذَا مَا البِيْضُ بَات إلى ذَراهَا … غَدَى مِنْ غَيْرِ رَاضِيةٍ ورَاضِ