المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
(٣٦٥) أخبرنا أبو الحَسَن محمد بن عبد الواحِد، أخبرنا عُمَر بن محمد ابن عَلِي النَاقِد، حدثنا أحمد بن الحَسَن الصُوفي، حدثنا عُبَيد الله بن محمد ابن حَفْص بن عُمَر بن مُوسى التَيْمِي العَيْشِي ببغداد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حَكِيم، حدثتني جَدَّتي الرَّبَاب، عن سَهْل بن حُنَيْف قال: مَرَرنا بِسَيْل فَدخَلت فيه، فَاغْتَسَلتُ فِيه، فَخَرَجتُ مَحْمُومًا، فَنَمى ذَلك إلى رسول الله ﷺ فقال: «مُرُوا أبا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذ، قال: قلت له: يا سَيدي، أَوَ صَالِحَةٌ الرُّقَى؟ فقال: «لا، إلا مِنْ ثَلاث: النَفْس، والحُمَى، واللَّدْغَة» (١).
وأما الثاني: بكسر الراء وبياء معجمة بنقطتين من تحتها فهو:
٤٧٨ - حُنَيف بن رِيَاب بن الحَارِث بن أُمَيَّة الأنْصَاري
(٢).
وابنه:
٤٧٩ - رِياب بن حُنَيف
(٣).
وابنه:
٤٨٠ - عِصْمَة بن رِياب بن حُنَيف
(٤).
صَحِبُوا ثَلاثَتُهُم رَسُولَ الله ﷺ، وشَهِدُوا مَعه عِدَّةً مِنْ مَشَاهِدِه، وذَكَرهُم ابنُ القَدَّاح في «كتاب نَسَب الأنْصَار».