المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
وفي باب رَبِيعَة، ورُبَيّعة.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بضم الراء وفتح الباء بعدها وتشديد الياء:
٤٤٤ - رُبَيِّعَة بن عُبَيْد بن سَعْد (١) بن جَذِيْمَة الأسَدَي الشَاعِر
(٢).
(٣٤١) كتَبَ إلي ابنُ سَهْلٍ، وحدثني محمد بن فُتُوح عنه، قال: أخبرنا ابنُ دِينار، أخبرنا الآمدِي (٣) قال: رُبَيّعة بن عُبَيْد بن سعد بن جَذِيْمَة بن مَالِك ابن نَصْر بن قُعَيْن، شَاعِرٌ مِنْ شُعَراء بَنِي أَسَد، كان ابنُه ذُؤَاب بنُ رُبَيِّعَة قَتَل عُتَيْبة بن الحَارِث بن شِهَاب، وأَسَره رَبيْعُ بن عُتَيبة، ولم يَعْلَم أنه قَاتِلُ أَبيه عُتَيْبَة، فَظَنَّ أَبُوه رُبَيِّعَة أَنَّه قد قُتِل، فقال:
أَذُؤَابُ إِنِّي لَم أَبِعْكَ ولَمْ أَهَبْ … بِعُكَاظَ حَيْثُ تَجَمَّعُ الأَحْلابُ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَد ثَلَلْتَ عُرُوْشَهُم … بِعُتَيْبةَ بنِ الحَارِثِ بن شِهَابِ
بأشَدِّهِم كَلَبًا عَلى أعْدائِهِ … وأَعَزِّهِم فَقْدًا علىَ الأَصْحَابِ
في أبيات أُخَر.
فلما بلغت هذه الأبيات بَنِي يَرْبُوع، قَتَلُوا ذُؤَابًا.