المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
الطَيَالِسِيُّ، حدثنا شُعْبَة، عن الأَعْمَش، عن خَيْثَمَة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ «نَهَى أن يُسَاوِمَ الرجلُ عَلى سَوْم أخيه، أو يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أخيه» (١).
٣٧٩ - وعَلِيُّ بن عَبد الله بن جَهْضَم أبو الحَسَن الهَمَذَانِي الصُوفِي
(٢).
نَزِيل مَكَّة، حدثنا عنه أبو حَازِم العَبْدَوِي فقال: أخبرنا علي بن عبد الله الجَبَلي يعني: أَنَّ هَمَذَان مِنْ بِلَادِ الجَبَل.
(٢٨٤) أخبرنا أبو حازم، أخبرنا عَلِيُّ بن عبد الله الجَبَلي، قال: حدثني محمد بن عَلي الوَجِيْهِي، قال: كان أبو العَبَّاس بن عَطَاء يقول: لا يَصِحُّ الإيمَانُ إلا بِمُرَاعَاة الأدَب، ومَن تَرَك الأَدَب فَقَد تَرَك المُرُوءَة، ومَن تَركَ المُرُوءَة فَقَد تَرك الدِّيْن، والمُروءة مُرُوءَتَان: مُرُوءَةُ الدِّيْن، ومُرُوءَةُ النَفْس، فَمُروءَةُ الدِّيْن: إِصْلَاحُ السِّر فِيما بَيْنَه وبَيْن اللهِ، ومُرُوءَةُ النَفْس حُسْنُ الإِرْعَاء فيما بينه وبين الإخْوَان.
٣٨٠ - ومُحَمَّدُ بن إسْحَاق الجَبَلِي
(٣).
حدث عن أحمد بن سُلَيْمَان الأَرْمَنِي، ونحن نذكر حديثه في حرف العين إن شاء الله (٤).