Skip to content

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف ٣٦٣ - وأبو الحواري مولى زياد بن أبي سفيان

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف

الخطيب البغدادي

Printed page ١/ ٣١٥

ويُوشِكُ أن يَسْتَريحُوا مِنْ نَصَب الدُنيا وأَذَاها إلى جَنَّتِي وكَرَامَتي، وأما الخامسة: فإنه إذا كان آخرُ لَيْلة غُفِر لهم جميعًا.

فقال رجل من القوم: يا رسول الله، أَهِي لَيْلَة القَدْر؟ قال: أَلَم تَر العُمَّال يَعْمَلُون، فَإذا فَرَغُوا مِنْ أعمالهم وُفُّوا أُجُورَهُم» (١).

٣٦٣ - وأَبُو الحَوَارِي مَوْلى زِيَاد بن أبي سُفْيَان

(٢).

حدث عن أنس بن مالك. روى عنه المِنْهَال بن بَحْر.

(٢٧٢) أخبرنا أبو الحَسَن محمد بن أحمد بن رِزْقَوَيْه، أخبرنا هِبَةُ الله ابن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، أخبرنا أحمد بن بِشْر أبو أيوب الطَّيَالِسِي، حدثنا يحيى بن مَعِين، حدثنا المِنْهَالُ بن بَحْر، حدثنا أبو الحَوَارِي مَوْلَى زِيَاد بن أبي سُفْيَان، قال: سمعتُ أَنَس بن مَالِك يقول: كُنَّا نَنْقُل المَاءَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ في جُلُودِ الإِبِل يَوْم شُجَّ في وَجْهِهِ (٣).