المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «ضَالَّةُ المُؤْمِن حَرْق النَّار» (١).
ويلحق به أيضًا:
٢٧٧ - الحَرَميُّ
(٢).
بالحاء والراء المفتوحتين.
(٢٠٧) حدثني أبو الحسين أحمد بن محمد الحَرَمِي قال: أنشدني أبو عُبَيْد الله جَعْفَرُ بن محمد المَغْرِبي بِدِمَشْق:
إذَا أَرَادَ اللهُ أَمْرًا بامْرِئٍ … وكان ذَا عِلْمٍ ورَأْيٍ وبَصَر
وحِيْلَةٍ يُعْمِلُها في كُلِّ مَا … يَأْتِي بِه مَكْرُوهُ أَسْبَابِ القَدَر
أَغْرَاهُ بالجَهْلِ وأَعْمَى قَلْبَه … وسَلَّهُ مِنْ رَأْيهِ سَلَّ الشَعَر
حَتَّى إذَا أَنْفَذَ فِيْهِ حُكْمَهُ … رَدَّ إِلَيْه عَقْلَه لِيَعْتَبِر
وأَمَّا:
٢٧٨ - حَرَمِيُّ بن أَبي العَلَاء المَكِّي
(٣).
فَقد تَجِيءُ عنه بَعضُ الروايات وقَد سُمِّيَ فيها: الحَرَمِي بالألف واللام، وفي ذلك يعترض الإشكال، إلا أن أبا الحسن ذكره في باب حُمَيْضَة وخَمِيصَة (٤) فَسَمَّاه: حَرَمِيًّا، فأغنانا أن نَذكُرَه إلا بما نَبَّهْنا عليه.