المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
وإزَارُك أيضًا؟ قُلت نَعَم، قال: غَيِّر بَعْضَها وخَالِف أَهْلَ الشِّرك، ثم قال: إن اللهَ أَوْحَى إلى مُوسَى: ما تَزَيَّن المُتَزَيِّنُون لِي بِمِثْل الزُهْد في الدنيا، ولا تَعَبَّد المُتَعَبِّدُون لي بِمِثْل البُكَاء مِنْ خَشْيَتِي، ولا تَقَرَّب المُتَقَرِّبُون إليَّ بِمِثْل الوَرَع عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيهم، قال: يا أَكْرَم الأَكْرَمِين، فما الذي أَثْبَتَهُم على ذلك؟ قال: أَمَّا الزَاهِدُون في الدنيا فَإني أُبِيْحهُم الجَنَّة بحَذَافِيرها، وأما البَكَّاؤُون مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ في الرَفِيق الأعلى لا يشركهم فيه أَحَد، وأما الوَرِعُون عَمَّا حَرَّمتُ عَليهم فَإني أُفَتِّشُ النَّاس إلا إِيَّاهُم اسْتِحْيَاءً مِنهُم» (١).
١١٤ - وعَبْد اللهِ بن أبي حَازِم
(٢).
حدث عن أبي المُنْذِر إسْمَاعِيل بن عُمَر الوَاسِطِي. روى عنه سَعِيد بن عَجَبٍ الأَنْبَارِي.
(٩٢) حدثنا عبد العزيز بن عَلِي الوَرَّاق لَفْظًا، حدثنا محمد بن أحمد ابن محمد المُفِيْد، حدثنا سَعِيْد بن عَجَب، حدثنا عبد الله بن أبي حَازِم، حدثنا أبو المُنْذِر، حدثنا دَاوُد بن قَيْس الفَرَّاء، عن محمد بن عَجْلَان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصَلِّي عَلى رَاحِلَتِه.
١١٥ - وأبو طَالُوت عَبد السَلام بن أبي حَازِم
(٣).
وهو عبدُ السَلَام بن شَدَّاد البَصْرِي القَيْسِي، سَمِعَ أبا عُثْمَانَ النَّهْدِي، وغَزْوَان بن جَرِير.