المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
Printed page ١/ ١٥١
الحَارث، قال: حدثني أبو حُمَيْضَة المُزَنِي، قال: حَضَرنا طَعامًا مع النَّبيِّ ﷺ، فَشُغِل النبيُّ ﷺ بِحَدِيث رَجُلٍ وامْرَأة، وجَعلنا نَأكُل ونَحْن في ذلك نَقْصِد في الأكل، فأقبل إلينا النبيُّ ﷺ فأكل معنا، ثم قال: «كُلُوا كما يَأْكُل المُؤْمِنُون»، فقلنا: كيفَ يَأكُلُ المُؤمنُون؟ فَأَخَذ لُقْمَةً عَظِيمَة فقال: «هَكَذا، لُقْمَات خَمْسًا أو سِتًّا»، ثم قال: «إنْ كَانَ مَع ذَلِكَ شَيءٌ وإلا شَرِبَ وقَام».
٩٨ - وسِنَان بن حُمَيْضَة الشَيْبَاني.
ثم أخو بني قِتَال بن يَرْبُوع، شَاعِر.
٩٩ - وفَرْوَة بن حُمَيْضَة الأسَدي.
أَحَدُ بَنِي بُرْثُن.
١٠٠ - ورَبِيْعَةُ بنتُ حُمَيْضَة العُذْرِية.
شاعرة.
ذكر الآمدي هؤلاء الثلاثة في كتاب «معجم الشعراء» (١).
وحدثني بذلك ابنُ حَزْمٍ أنه قَرأه في كِتاب عبد السلام بن الحُسَين، عنه.
والثاني: لا شيء فيه.