المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
حُمَيد بن عبد الرحمن بن عَوْف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَين في سَبيل الله، نُودِيَ في الجَنَّة يا عبد الله، هذا خَيْر، فَمَنْ كان من أَهل الصَلاةِ دُعِي مِنْ باب الصَلاة، ومَن كان من أهل الجِهَاد دُعِي من باب الجِهَاد، ومَن كان من أهل الصَدَقة دُعِي من باب الصدقة، ومَن كان من أهل الصِيَام دُعِي مِنْ باب الرَيَّان». فقال أبو بكر: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسول الله، ما عَلى الذي يُدْعَى مِنْ تلك الأبواب مِنْ ضَرُورة، فهل يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تلك الأبواب كُلِّها؟ فقال رسول الله ﷺ: «نعم، وأرجو أن تكون منهم» (١).
٨٩ - وحُبَيِّب بن فَهْد بن عَبد العَزيز أبو الحَسَن البَابِي
(٢).
(٧٢) أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا أبو بَكْر الإسْمَاعِيْلِيُّ (٣)، قال: حدثني حُبَيِّبُ بنُ فَهْد بن عبد العَزيز أبو الحَسَن البَابِي -كَهْلٌ عَلي بَابِ مُحمد بن عِمْرَان المَقَابِرِيِّ، قَبل التِسْعِين، إمْلاءً- قال: حدثنا محمد بن دُوسْتِي، حدثنا سليمان الأَصْبَهاني، حدثنا بَخْتَويه، عن عَاصِمٍ، عن إسْمَاعِيلَ، عن عَاصِم الأَحْوَل، عن أبي عُثْمَان النَهْدِي، عن سَلْمَان، قال: قال رسول الله ﷺ: «عَلَيْك بالعَسَل، فوالذي نفسي بِيَدِه ما مِنْ بَيْتٍ فيه عَسَل إلا وتَسْتَغْفِرُ مَلائِكَةُ ذَلك البَيْت، فإن شَرِبَهَا رَجُلٌ دَخَل في جَوْفِه أَلْفُ دَوَاء ويَخرُجُ منه أَلْفُ دَاءٍ، فَإن مَاتَ وهو في جوفه لَم تَمَس النَّارُ جَسَدَهُ».