المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف
هلال بن خالد، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عُمَرَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ كَان ذَا جِدَةٍ ومَيْسَرَة، فَوَسَّع عَلى نَفْسِه وعِيَالِه -يعني يوم عَاشُورَاء- وَسَّع اللهُ عَليه إلى رَأْس السَنة المُسْتَقْبَلَة» (١).
وأما الثالث، يتلوه بسكون النون، والحاء قبلها والتاء المعجمة باثنتين من فوقها بعدها مفتوحتان فهو:
٧٤ - حَنْتَف بن زَيْد بن جَعْوَنة، النَسَّابَة
(٢).
حدثني ابن حَزْم، عن كتاب عبد السَلام بن الحُسَين، قال: قال الآمِدِيُّ (٣): الحَنْتَفُ بنُ زَيْد بن جَعْوَنَة أَحَدُ بَنِي المُنْذِر بن جُهْمَة بن عَدِي بن جُنْدَب بن العَنْبَر بن عَمْرو بن تَمِيْم، كان أَنْسَب بَني تَمِيْم، وله مع دَغْفَل النَسَّابَة خَبَرٌ ذَكَره أبو اليَقْظَان.
ويلحق بهذا الباب:
الحِنْتِف.
مثل الذي ذكرناه آنِفًا في هِجائه، إلا أنه بكسر الحاء والتاء، وهو:
٧٥ - حِنْتِف أبو يَزِيْدَ المَازِنِيُّ
(٤).