Skip to content

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3 المبحث الأول في استحباب السواك لسجود التلاوة والشكر

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3

دبيان الدبيان

Printed page ١٠/ ٥٧٨

المبحث الأول في استحباب السواك لسجود التلاوة والشكر

مدخل في ذكر الضوابط الفقهية:

• سجود التلاوة ليس بصلاة، والفارق بينه وبين الصلاة أكثر من الجامع، فلا تشرع فيه القراءة، ولا ركوع فيه، ولامصافة فيه.

• كل فعل توفر سببه على عهد النبي ﷺ، ولم يفعله، ولم يقم مانع من فعله فالمشروع تركه.

وقيل:

• سجود التلاوة والشكر جزء من الصلاة، فيتأكد استحباب السواك عند وجود سببه.

[م-٩٠٢] استحب بعض الفقهاء السواك لسجود التلاوة والشكر (١).

• ومستندهم على الاستحباب:

ثبت في الحديث الصحيح أن الرسول ﷺ قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة (٢).

وإذا ثبتت مشروعية السواك للصلاة، فإن سجود التلاوة صلاة، لأنه قد جاء في