Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ومحصله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٢/ ٤٥١

وقد انحصر الرسم في الحذف والإثبات والزيادة] والهمز [والبدل والوصل والفصل]، وما فيه قراءتان يكتب على أحدهما.

الأول: في الحذف، فحذفوا ألف لكن مخففة ومشددة، كيف وقعت، نحو: ﴿ولكن البر﴾ [البقرة: ١١٧]، ﴿ولكنى أربكم﴾ [هود: ٢٩]. وألف ﴿أولئك﴾ [البقرة: ٦]، و ﴿أولءكم﴾ [النساء: ٩١]، وألف لام اللائي ك ﴿والئى يئسن﴾ [الطلاق: ٤]، وألف ﴿ذلك﴾ [البقرة: ٢]، و ﴿ذلكم﴾

[الأنعام: ١٠٢] و ﴿كذلك﴾ [البقرة: ١٨٧]، و ﴿فذلكن﴾ [يوسف: ٣٢]، وألف هاء التنبيه/ نحو: ﴿هأنتم هؤلاء﴾ [ل عمران: ٦٦]، وألف هذا، نحو: ﴿هذا غلم﴾ [يوسف: ١٩]، ﴿هذه بضعتنا﴾

[يوسف: ٦٥]، ﴿هذان خصمان﴾ [الحج: ١٩]، والألف الندائية نحو: ﴿يرب﴾ [الفرقان: ٣٠]، ﴿يأيها﴾ [البقرة: ٢١]، ﴿يأيتها﴾ [الفجر: ٢٧]، ﴿يئادم﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿ينوح﴾ [هود: ٤٦]، ﴿ويسماء﴾ [هود: ٤٤]، ﴿يأسفى﴾ [يوسف: ٨٤]، والف ﴿السلم﴾ [النساء: ٩٤] معرفة ومنكرة، وألف اللاتي نحو: ﴿التى أرضعنكم﴾ [النساء: ٢٣]، وعلى حذف ألف سين ﴿المسجد﴾

[البقرة: ١٨٧] منكرا أو معرفا، وألف لام ﴿إله﴾ كيف تصرف، نحو: ﴿الله لا إله إلا هو﴾

[البقرة: ٢٥٥]، ﴿وإلهنا وإلهكم وحد﴾ [العنكبوت: ٤٦]، وألف لام ﴿الملئكة﴾ [البقرة: ٣٠]، وباء ﴿تبارك﴾ كيف جاء، نحو: