Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة (الفاتحة)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٢/ ٣٥٤

فقالت: إن سيد الحي سليم فهل معكم راق؟ فقام معها رجل فرقاه بأم القرآن، فبرئ، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "وما كان يدريه أنها رقية سليم". أي لديغ اطلق ذلك عليه تفاؤلا بالسلامة.

وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن السايب بن يزيد قال: عوذني رسول الله ﷺ بفاتحة الكتاب تفلا.

وأخرج البزار من حديث أنس: إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب ﴿قل هو الله أحد﴾ فقد أمنت كل شيء إلا الموت.

وقال ﷺ: "إن القوم يبعث عليهم العذاب حتما مقضيا، فيقرأ صبي من صبيانه من كتاب الله تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فيدفع الله عنهم العذاب بذلك أربعين سنة".

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "من قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ أربع مرات، ثم قالها الخامسة ناداه ملك- من حيث لا يسمع صوته-: إن الله قد أقبل عليك، فسله ما شئت.

وقال ﷺ: "من أتى منزله فقرأ سورة الفاتحة وسورة الإخلاص نفى الله عنه الفقر، وكثر خير بيته".

وقال الإمام جعفر الصادق- رضي الله تعالى عنه-: من قرأ الفاتحة أربعين مرة على قدح ماء ورش به على وجه المحموم، نفعه بإذن الله.

وفي بعض الأخبار: من قرأ عند مضجعه (أم القرآن) و (آية الكرسي) و ﴿إن ربكم الله﴾ إلى قوله: ﴿المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٤ - ٥٦] وآخر (الحشر)، وسورة (الإخلاص) و (المعوذتين) وكل الله تعالى به ملكين