Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن معنى التفضيل يرجع إلى أشياء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٢/ ٢٣٢

على ذات الله وصفاته وأفعاله فقط ليس فيها غير ذلك، ومعرفة ذلك هي المقصد الأقصى في العلوم وما عداه تابع له، والسيد اسم للمتبوع المقدم.

فقوله: ﴿الله﴾: إشارة إلى الذات.

﴿لا إله إلا هو﴾: إشارة إلى توحيد الذات.

﴿الحي القيوم﴾: إشارة إلى صفة الذات وجلاله، فإن معنى القيوم؛ الذي يقوم بنفسه ويقوم به غيه، وذلك غاية الجلال والعظمة.

﴿لا تأخذه سنةٌ ولا نومٌ﴾: تنزيه وتقديس له عما يستحيل عليه من أوصاف الحوادث، والتقديس عما يستحيل أحد أقسام المعرفة.

﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: إشارة إلى الأفعال كلها، وأن جميعها منه وإليه.

﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾: إشارة إلى انفراده بالملك والحكم والأمر، وأن من يملك الشفاعة إنما يملكها بتشريفه إياه والإذن فيها، وهذا نفي الشركة عنه في الملك/ والأمر.

﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ إلى قوله: ﴿شاء﴾: إشارة إلى صفة العلم وتفضيل بعض المعلومات، والانفراد بالعلم حتى لا علم لغيره إلا ما أعطاه ووهبه، على قدر مشيئته وإرادته.

﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾: إشارة إلى عظمة ملكه، وكمال قدرته.

﴿ولا يؤوده حفظهما﴾: إشارة إلى صفة القدرة وكمالها وتنزيهها عن الضعف والنقصان.

﴿وهو العلي العظيم﴾: إشارة إلى أصلين عظيمين في الصفات.

فإذا تأملت هذه المعاني ثم تلوت جميع آي القرآن، لم تجد جملتها مجموعة في آية واحدة، فإن ﴿شهد الله﴾ ليس فيها إلا التوحيد، وسورة

?