Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الخمسون بعد المائة علم ما وقع فيه بغير لغة الحجاز

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٢٨٩

قال: ستوره، بلغة أهل اليمن.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله تعالى: ﴿لَا وَزَرَ﴾ [القيامة: ١١]، قال: لا جبل، بلغة أهل اليمن.

وأخرج عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: ٥٤] قال: هي لغة يمانية، وذلك أن أهل اليمن يقولون: زوجنا فلاناً بفلانة.

قال الراغب في مفرداته: ولم يجئ في القرآن: (زوجناهم حورا)، كما يقال: زوجته امرأة، تنبيهاً أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف فيما بيننا [من المناكحة].

وأخرج عن الحسن في قوله تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا﴾ [الأنبياء: ١٧]، قال: اللهو بلسان [عرب] اليمن: المرأة.

وأخرج عن محمد بن علي في قوله تعالى: ﴿نَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢] قال: هي بلغة طيء: ابن امرأته، قلت: وقد قرئ: «ونادى