Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع التاسع والأربعون بعد المائة علم في الاستشهاد على القرآن العزيز بأشعار العرب

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٢٣٢

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٣٩]، قال: باقون، لا يخرجون منها أبداً. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عدي بن زيد:

٣٠ - فهل من خالد إما هلكنا ... وهل بالموت يا للناس من عار!

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣]؟ قال: كالحياض [الواسعة]. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة بن العبد:

٣١ - كالجواب لا تني مترعة ... لقرى الأضياف أو للمحتضر

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٣٢]؟ قال: الفجور والزنى. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الأعشى:

٣٢ - حافظ للفرج راضٍ بالتقى ... ليس ممن قلبه فيه مرض