Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣٨٧

أبي ابن سلول، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة، قالت: فحلف أبو بكر ألا ينفع مسطحاً بنافعة أبداً، فأنزل الله ﷿: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة ... ﴾ [النور: ٢٢] إلى آخر الآية، يعني: أبا بكر ﴿وأن يؤتوا أولي القربى والمساكين﴾، يعني: مسطحة، إلى قوله: ﴿ألا تحبون أن يغفر الله لك والله غفور رحيم﴾ [النور: ٢٢]، فقال أبو بكر: بلى، والله يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا، وعاد له بما كان يصنع.

وفي رواية: أن عائشة لما أخبرت بالأمر، قالت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام، وقال رجل من الأنصار: ﴿ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم﴾، لم يزد على هذا.

هذه روايات البخاري ومسلم.

وعند البخاري: قال: قال الزهري: كان حديث الإفك في غزوة المريسيع، ذكره البخاري في غزوة بني المصطلق من خزاعة، قال: وهي غزوة المريسيع، قال ابن إسحاق: وذلك سنة ست، وقال موسى بن عقبة: سنة أربع، إلى هنا ما حكاه البخاري.

وأخرج البخاري من حديث الزهري قال: قال لي الوليد بن عبد الملك: