Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة بني إسرائيل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣٥٧

اشفع، يا فلان أشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.

وأخرجه أيضاً عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عمر مرفوعاً إلى النبي ﷺ.

٢٢٦ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵁ قال: كان النبي ﷺ[بمكة أمر بالهجرة]، فنزلت عليه: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق وأجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠].

٢٢٧ - وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن مسعود ﵁ قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ وهو يتوكأ على عسيب- مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه ليسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه، فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: ﴿ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم لا تسألوه.

وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلاً»، قال الأعمش: هكذا في قراءتنا.

٢٢٨ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵁ قال: قالت قريش لليهود: