Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة براءة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣٣٢

كبير - لو شرب الماء البارد لما وجد برده.

١٨٠ - وأخرج مسلم عن النعمان بن بشير ﵁ قال: كنت عند منبر رسول الله ﷺ فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﷺ وهو يوم الجمعة. ولكن إذا صليت الجمعة دخل فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله ﷿: ﴿أجعلتم سقاية الحاح وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله ... ﴾ [التوبة: ١٩]، إلى آخرها.

١٨١ - وأخرج الترمذي عن عدي بن حاتم ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: «يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن»، وسمعته يقرأ: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾ [التوبة: ٣١]، قال: «إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه».

١٨٢ - وأخرج البخاري عن زيد بن وهب ﵀ قال: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا