Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة الأنعام

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣١٩

١٤٧ - وأخرج الترمذي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ في هذه الآية: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجكم﴾ [الأنعام: ٦٥]، فقال النبي ﷺ: «أما إنها لكائنة، ولم يأت تأويلها بعد».

١٤٨ - وأخرج البخاري عن جابر بن عبد الله ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ: «لما نزلت: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾، قال: أعوذ بوجهك ﴿أو من تحت أرجلكم﴾، قال: أعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: ﴿أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال رسول الله ﷺ: هاتان أهون، أو أيسر».

وفي رواية الترمذي: «هاتان أهون، أو هاتان أيسر».

١٤٩ - وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن مسعود ﵁ قال: لما نزلت: ﴿الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: ٨٢] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: ١٣]».

وفي أخرى: ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه، وفي أخرى: ألم تسمعوا قول العبد الصالح.

١٥٠ - وأخرج الترمذي [وأبو داود، والنسائي] عن ابن عباس ﵁ قال: