Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة المائدة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣١٥

أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... ﴾ الآية كلها.

١٣٨ - وأخرج البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: سئل النبي ﷺ عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: «سلوني عما شئتم»، فقال رجل: من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة»، فقام آخر فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك مولى شيبة»، فلما رأى عمر بن الخطاب ما في وجه رسول الله ﷺ من الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله ﷿.

١٣٩ - وأخرج البخاري ومسلم عن سعيد بن المسيب ﵀ قال: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم، لا يحمل عليها شيء، وقال: قال أبو هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قضبه في النار، وكان أول من سبب السوائب»، والوصيلة: الناقة تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى، ثم تثني [بعد] بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر، والحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابة، ودعوه للطواغيت، وأعفوه من الحمل، فلم يحمل عليه شيء، وسموه الحامي.

وفي رواية: قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: «رأيت [عمرو بن لحي بن