Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة النساء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٢٩٢

وإن تك حسنة يضعفها﴾ [النساء: ٤٠]، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة، يعطي بها في الدنيا، ويجزي بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، ولم تكن له حسن يجزى بها».

٩٦ - وأخرج مالك ﵀ في الموطأ أنه بلغه عن علي بن أبي طالب ﵁، قال في الحكمين اللذين قال فيهما: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً﴾ [النساء: ٣٥]، إن إليهما الفرقة والاجتماع.

٩٧ - وأخرج أبو داود عن أبي حرة الرقاشي ﵁ عن عمه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع»، وقال حماد: يعني: النكاح.

٩٨ - وأخرج الترمذي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: صنع لنا ابن عوف طعاماً، فدعانا، فأكلنا، وسقانا خمراً قبل أن تحرم، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأت: ﴿قل يأيها الكفرون لا أعبد ما تعبدون﴾ [الكافرون: ١، ٢]، ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت، فنزلت: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكرى حتى تعلموا ما تقولون﴾ [النساء: ٤٣].

وأخرجه أبو داود أن رجلاً من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فساقهما قبل أن تحرم الخمر، فضحلات الصلاة، فأمهم علي في المغرب،