Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الثالث والأربعون بعد المائة علم معرفة شروط المفسر وآدابه

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٤١٢

فإن أحدهم يصنف الكتاب في التفسير، ومقصوده منه الإيضاع خلال المساكين ليصدهم عن اتباع السلف ولزوم طريق الهدى.

ويجب أن يكون اعتماده على النقل عن النبي ﷺ وعن أصحابه ومن عاصرهم، ويتجنب المحدثات، وإذا تعارضت أقوالهم وأمكن الجمع بينها فعل، نحو أن يتكلم على ﴿الصراط المستقيم﴾ [الفاتحة: ٦﴾ وأقوالهم فيه، ترجع إلى شيء واحد، فيؤخذ منها [ما يدخل فيه الجميع]، فلا تنافي بين القرآن، وطريق الأنبياء وطريق السنة، وطريق النبي ﷺ، وطريق أبي بكر وعمر، فأي هذه الأقوال أفرده كان محسنًا.

وإن تعارضت رد الأمر إلى ما ثبت فيه السمع، وإن لم يجد سمعًا، وكان للاستدلال طريق إلى تقوية أحدهما رجح ما قوي الاستدلال فيه، كاختلافهم قف معنى حروف الهجاء، يرجح قول من قال: إنها قسم.