Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الحادي والأربعون بعد المائة علم حقائق القرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٣٧٤

أربعون عامًا أرى ما ترى ولم يتغير مني شعرة، وهل أنا إلا عبد الله من عباد الله ﷿ يفعل بي ما أراد راضٍ بما أقامني فيه.

وفي كلام بعض العارفين: لو أقمت الجنة والنار، وقيل لي: اختر في أيهما تكون؟ لم أختر إلا ما يختاره لي. فالله ﷿ شرف نبيه ﷺ بإضافته إليه بالعبودية، وأعزه بهذه الصفة الجليلة والسمة الجميلة.

قوله تعالى: ﴿ليلًا﴾ الليل ضد النهار. ﴿من المسجد الحرام﴾ وهو البيت العتيق الذي هو أول بيت وضع للناس، سمي حرامًا؛ لأن الله ﷿ حرمه بالتعظيم والتجليل، والنهي عن قطع أشجاره، وصيد حيواناته.

﴿إلى المسجد الأقصى﴾ وهو بيت المقدس.

﴿الذي باركنا حوله﴾ وهي قرى بيت المقدس، والشام. ومباركة الله ﷿ في ذلك بكثرة من بعثه فيها من أنبيائه ﵈ ومن أوجد من أصفيائه وأوليائه، وما أخصب فيها من العيش، وما أكثر فيها من النعم.