Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله يونس عليه السلام

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢٦٨

نبي الله يونس ﵇ فقال: نعم، أنا الآبق، ورمى بنفسه في البحر فابتلعه حوت عظيمة، فجلس في بطنها نحوًا من ثلاثين يومًا، وكان يسبح الله تعالى في بطن الحوت، فلذلك أنجاه الله تعالى من تلك الشدة، وكان تسبيحه: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ [الأنبياء: ٨٧].

يقول رسول الله ﷺ: «إني لأعرف كلمة لا يقولها مكروب في بر ولا بحر إلا فرج الله عنه: ﴿لا إله إلا أنت﴾»، وسئل رسول الله ﷺ: أهي ليونس خاصة أم للناس عامة؟ فقال: «ألم تسمع إلى قوله تعالى: ﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾»، فسبحان المتفضل على عباده بمزيد بره وإحسانه وإمداده، فلما سأل الله الفرج وتاب من مغاضبته لمولاه ألقاه الحوت إلى ساحب البحر،