Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله إلياس عليه السلام

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢٦٢

إلياس ﵇ عن ذلك، وأكثر عليهم، فهموا بقتله ففر هاربًا إلى الفلاة والقفار، وأقام مدة شريدًا وحيدًا فريدًا في الجبال الشوامخ يعبد الله ﷿، ويقتات من الأشجار، ولما اشتدت به الكرب من عدم إيمان من أرسل إليهم وتفرده عنهم، أوحى الله إليه: ما هذا الحزن والجزع الذي أنت فيه، ألست أميني على وحيي، وحجتي على خلقي، ورحمتي في أرضي، فاسألني أعطك، فإنني ذو الرحمة الواسعة، فقال: تمتني وتلحقني بآبائي؛ فإني قد مللت هؤلاء القوم وملوني، فأوحى الله -جل شأنه- إليه ما هذا اليوم الذي أعري منك الأرض وأهلها، وإنما قوامها بك وأشباهك، ولكن سلني أعطك،