Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله إسماعيل ﵊ -

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ١٩٣

ذلك، فقال: يا أبت افعل ما تؤمر ولا تتوقف في أمر الله، فأضجعه إبراهيم ﵇ وحد الشفرة واستسلم إسماعيل ﵇ لمراد الله ﷿ وقضائه، ومر بها على حنجرة إسماعيل مرارا، وهي تنقلب في يده، ثم نودي من خلفه، وأهبط الله ﷾ ملائكة، وأنزل معهم كبشا عظيما فداء إسماعيل ﵇، وقيل له: اذبح هذا مكان ابنك وإنما أراد الله ﷾ ابتلائك وامتحانك، وقد ظهر كمال امتثالك لأمر الله ﷾، ثم أقام إسماعيل ﵇ بمكة، وماتت (أمه) هاجر ودفنت بالحطيم أو الحجر - رحمها الله -، وكبر إسماعيل ﵇، فتزوج امرأة من جرهم، فأتى أبوه إبراهيم ﵇ وإسماعيل غائب، فسألها عن حالهم ومعاشهم، فذكرت شرا ولم تجبه بخير، فقال لها: إذا جاء بعلك فسلمي عليه، وقولي له: حول عتبة بابك، فلما جاء إسماعيل ﵇ أخبرته، فقال لها: أنت عتبة الباب وأنت طالق. ثم تزوج امرأة أخرى، فأتى إبراهيم ﵇، فسألها عن حالهم ومعاشهم، فذكرت خيرا وأثنت على الله بما هو أهله، فقال لها: إذا أتى بعلك فقولي له: ثبت عتبة بابك، فأخبرته بذلك، وأولد إسماعيل ﵇ أولادا