Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الثلاثون بعد المائة علم جدل القرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٦/ ٤٧٤

النوع الثلاثون بعد المائة

علم جدل القرآن

أفرد هذا النوع بالتصنيف نجم الدين الطوفي.

قال العلماء: قد اشتمل القرآن العظيم على جميع أنواع البراهين والأدلة، وما من برهان ودلالة وتقسيم [وتحذير- يبنى] من كليات المعلومات العقلية والسمعية إلا وكتاب الله قد نطق به، لكن أورده على عادة العرب، دون دقائق طرق المتكلمين، لأمرين:

أحدهما: بسبب ما قاله [جل شأنه]: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾ [إبراهيم: ٤].

والثاني: أن المائل إلى طريق المحاجة هو العاجز عن إقامة الحجة [بالجلي] من الكلام؛ فإن من استطاع أن يفهم بالأوضح الذي يفهمه الأكثرون لم يتخط إلى الأغمض الذي لا يعرفه إلا الأقلون؛ ولم يكن