Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن أرجى آية في القرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٦/ ٤٣١

﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ... ﴾ [الحج: ٥٢] نسختها [قوله تعالى]: ﴿سنقرئك فلا تنسى (٦)﴾ [الأعلى: ٦].

وقال الكرماني: ذكر المفسرون أن قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم ... ﴾ الآية [المائدة: ١٠٦]، من أشكل آية في القرآن حكمًا ومعنى وإعرابًا.

وقال غيره: قوله تعالى: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ الآية [الأعراف: ٣١] جمعت أصول أحكام الشريعة كلها: الأمر والنهي والإباحة والخبر.

وقال الكرماني في «العجائب»: في قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [الأعراف: ٣١] قيل: هو قصة (يوسف)، وسماها ﴿أحسن القصص﴾ لاشتمالها على ذكر حاسد ومحسود، ومالك ومملوك، وشاهد ومشهود، وعاشق ومعشوق، وحبس وإطلاق، وسجن وخلاص، وخصب وجدب، وغيرها مما يعجز عن بيانها طوق الخلق.

وقال: ذكر أبو عبيدة عن رؤبة: ما في القرآن أعرب من قوله