Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الثاني والعشرون بعد المائة علم مناسبات الآيات والسور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٦/ ٢٩٨

والروابط.

وقال ابن العربي في «سراج المريدين»: ارتباط آية القرآن بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة منسقة المباني منتظمة المعاني، علم عظيم لم يتعرض له إلا عالم واحد عمل فيه سورة (البقرة)، ثم فتح الله ﷿ لنا فيه؛ فلما لم نجد له حملة، ورأينا الخلق بأوصاف البطلة، ختمنا عليه، وجعلناه بيننا وبين الله ورددناه إليه.

وقال غيره: أول من أظهر علم المناسبة الشيخ أبو بكر النيسابوري، وكان غزير العلم في الشريعة والأدب؛ كان يقول على الكرسي إذا قرئ عليه: لم جعلت هذه الآية إلى جنب هذه؟ وما الحكمة في جعل هذه السورة