Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن لطيفة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٦/ ١٥٠

بوصفي: «العزيز الرحيم» للإشارة إلى أن «العزة» على من لم يؤمن منهم، «الرحمة» لمن آمن.

قال السيوطي -رحمه الله تعالى- في «الإتقان»: ومن ذلك تكرير القصص قصة آدم، وموسى، ونوح، وغيرهم من الأنبياء، انتهى.

وأقول: إن تكرار قصص الأنبياء ﵈ ليس من الإطناب في شيء؛ لأن قصص الأنبياء ﵈ أن تكرر القصة في أماكن متعددة، وسور مختلفة، بأساليب متنوعة، ولها في كل سورة حكمة ولطيفة غير ما في السورة الأخرى.

وأيضًا كل قصة مستقلة على حدة.

والإطناب: الإطالة والزيادة في كلام واحد، وسيأتي في نوع «تكرار قصص الأنبياء والحكمة في ذلك وسر التكرار».

ومن التكرار على وجه الإطناب والمبالغة عند الفراء قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الكافرون (١) لا أعبد ما تعبدون (٢) ولا أنتم عابدون ما أعبد (٣) ولا أنا عابد ما عبدتم (٤) ولا أنتم عابدون ما أعبد (٥) لكم دينكم ولي دين﴾ [الكافرون].

قال: هو بمنزلة قوله: لا أفعل هذا الأمر، لا أفعله.