Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الحادي عشر بعد المائة علم تشبيه القرآن الكريم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٤٧٨

وأما تشبيه مركب بمفرد كقوله: يا صاحبي تقصيًا نظريكما ... تريا وجوه الأرض كيف تصور تريا نهارًا مشمسًا قد شابه .... زهر الربى فكأنما هو مقمر وكقول الله تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٢٤)﴾ [الرحمن: ٢٤] فإن المشبه هي السفن السائرات في البحر والمشبه به مفرد وهي الأعلام.

فائدة: الأصل دخول أداة التشبيه على المشبه به وقد تدخل على المشبه وذلك لقصد المبالغة في الشيء كما في قول الله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ