Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع التاسع بعد المائة علم حقيقته ومجازه

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٤٤٣

(٣) ومن ذلك إطلاق الفاعل على المصدر نحو قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)﴾

[الواقعة: ٢] أي تكذيب.

(٤) ومنها إطلاق المفعول على المصدر نحو قوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾ [القلم: ٦] أي الفتنة على أن الياء غير زائدة.

(٥) ومنها: إطلاق الفاعل على المفعول كقوله تعالى: ﴿أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾

[العنكبوت: ٦٧] أي مأمون فيه.

(٦) وإطلاق المفعول على الفاعل كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ [مريم: ٦١] أي آتيًا.

(٧) ومن ذلك إطلاق فعيل على مفعول نحو قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾

[الفرقان: ٥٥].

(٨) ومن ذلك: إطلاق الفرد على المثنى نحو قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ

إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ٦٢] أي يرضوهما وأفرد لتلازم الرضاءين.

(٩) ومن ذلك: إطلاق المثنى على المفرد نحو قوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ [ق: ٢٤]

بمعنى ألق وهو كثير في كلام العرب ومنه قوله تعالى: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ [الكهف: ٦١] والناسي يوشع.