Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع التاسع بعد المائة علم حقيقته ومجازه

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٤٣٨

أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ [البقرة: ١٩] أي أناملهم ونكتة التعبير عنها بالأصابع: الإشارة إلى أنهم يدخلون أناملهم في آذانهم على غير الصفة المعتادة من الخوف والفرار والفزع فكأنهم أدخلوا جميع أصابعهم.

(٥) الخامس تسمية الشيء باسم سببه كقوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾

[هود: ٢٠] أي: القبول والعمل.

(٦) السادس: تسمية الشيء باسم مسببه نحو قوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ

رِزْقًا﴾ [غافر: ١٣] أي مطرًا يتسبب عنه الرزق.

(٧) السابع: ما كان عليه نحو وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٢].

(٨) الثامن: ما يؤول إليه نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ [الزمر: ٣٠]، ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ

خَمْرًا﴾ [يوسف: ٣٦].

(٩) التاسع: محله نحو قوله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧)﴾ [العلق: ١٧]