Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن فصل: قال ابن فارس في كتاب الأفراد: كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٢٣٧

وكل ما فيه من سخر فالمراد به الاستهزاء إلا قوله تعالى: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف: ٣٢] فهو من التخسير والاستخدام.

وكل سكينة فالمراد بها الطمأنينة إلا قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ٢٤٨] فالمراد به: شيء كرأس الهرة له جناحان.

وكل سعير فالمراد به النار إلا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧]

فمعناه العناء.

وكل شيطان فيه فإبليس وجنوده إلا قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ [البقرة: ١٤] فمعناه رؤساؤهم في الكفر وكهنتهم.

وكل شهيد فيه غير القتلى فهو الذي يشهد في أمور الناس إلا قوله تعالى: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٣] فمعناه شركاؤكم.

وكل ما فيه أصحاب النار فأهلها إلا قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: ٣١] فمعناه: خزنتها.

وكل صلاة فيه فهي عبادة ورحمة إلا قوله تعالى: ﴿وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ [الحج: ٤٠] فمعناه الأماكن.

وكل صمم فيه فالمراد به عن استماع الإيمان والقرآن خاصة إلا