Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع السادس بعد المائة معرفة وجوهه ونظائره

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٢٢٤

(٣) والزنى: قال الله تعالى: ﴿مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾ [يوسف: ٢٥]، ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾ [مريم: ٢٨].

(٤) والبرص قال الله تعالى: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ [طه: ٢٢، النمل: ١٢، القصص: ٣٢].

(٥) والعذاب قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ﴾ [النحل: ٢٧].

(٦) والشرك: قال الله تعالى: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ [النحل: ٢٨]

(٧) والشتم قال الله تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨]، ﴿ ... وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ﴾ [الممتحنة: ٢].

(٨) الذنب ومنه قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ [النساء: ١٧].

(٩) وبمعنى بئس قال الله تعالى: ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ [غافر: ٥٢].

(١٠) والضر قال الله تعالى: ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ [الأعراف: ١٨٨]، ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].

(١١) والقتل والهزيمة قال الله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٤].

أقول: السوء في أصله بمعنى المكروه الذي يسوء الإنسان وكل هذه المعاني ترجع إلى هذا المعنى لكن أريد به كذا فهو من الوجوه كما تقدم وما هو مشترك.

قال: ومن ذلك الصلاة ...........................................