الزيادة والإحسان في علوم القرآن
Printed page ٥/ ١٩٣
وأعجب، كقوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ... ﴾ الآية [النور: ٤٥]، وقوله تعالى: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ... ﴾ [الأنبياء: ٧٩]، قال الزمخشري قدم الجبال على الطير لأن تسخيرها وتسبيحها أعجب وأدل على القدرة وأدخل في الإعجاز لأنها جماد والطير حيوان ناطق.
ومنها: رعاية الفواصل.
ومنها: إفادة الحصر والاختصاص. والله أعلم.