Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن أسباب التقديم وأسراره

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ١٨٦

وتقديم النبيين ثم الصدِّيقين ثم الشهداء ثم الصالحين في آية النساء.

وتقديم إسماعيل على إسحاق لأنه أشرف بكون النبي ﷺ من ولده. وتقديم موسى على هارون لاصطفائه بالكلام وقدم هارون عليه في سورة (طه) رعاية للفاصلة. وتقديم جبريل على ميكائيل في آية (البقرة) لأنه أفضل.

وتقديم العاقل على غيره في قوله تعالى: ﴿ ... مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣) ... ﴾ [النازعات: ٣٣]، ﴿ ... يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ... ﴾ [النور: ٤١].

وأما تقديم (الأنعام) في قوله تعالى: ﴿ ... تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ ... ﴾ [السجدة: ٢٧]، فلأنه تقدم ذكر الزرع فناسب تقديم (الأنعام) بخلاف الآية (عبس) فإنه تقديم فيها: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤)﴾ فناسب تقديم لكم وتقديم المؤمنين على الكفار في كل موضع وأصحاب اليمين على