Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن تنبيه: اختلف في آيات هل هي من قبيل المجمل أو لا؟

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ١٥٣

على التخصيص.

وقال الماوردي: للشافعي رحمه الله تعالى في هذه الآية أربعة أقوال: أحدهما: أنها عامة فإن لفظها لفظ عموم يتناول كل بيه ويقتضي إباحة جميعها إلا ما خصه الدليل وهذا أصحها عند الشافعي رحمه الله تعالى وأصحابه لأنه ﷺ نهى عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجائز فدل على أن الآية تناولت إباحة جميع البيوع إلا ما خص منها فبين ﷺ المخصوص.