Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن الثالث: العام المخصوص.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٩٣

[آل عمران: ١٧٥]، فوقعت الإشارة بقوله: (ذلكم) إلى واحد بعينه ولو كان المعنى به جمعًا لقال: إنما أولئكم الشيطان، فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ

ومنها: قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ [النساء: ٥٤] أي: رسول الله ﷺ، لجمعه ما في الناس من الخصال الحميدة.

ومنها قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]

قال: إبراهيم ومن الغريب قراءة سعيد بن جبير: «من حيث أفاض