Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الحادي والعشرون علم الحضري والسفري

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ١/ ٢٧٤

النوع الحادي والعشرون

علم الحضري والسفري

أما الحضري فهو كثير، وغالب القرآن نزل إما بمكة أو بالمدينة.

وأما السفري فقد تقدم جانب منه في علم المواضع التي أنزل فيها القرآن، فمن ذلك:

قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [البقرة: ١٢٥]، قال ابن الخصار: نزلت إما في عمرة القضاء أو في غزوة الفتح، أو في حجة الوداع. أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر ﵁ قال: لما طاف رسول الله ﷺ قال له عمر ﵁: هذا مقام أبينا إبراهيم، قال: نعم، قال: أفلا نتخذه مصلى؟ فنزلت.

وأخرج ابن مردويه من طريق عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب